جلال الدين الرومي

223

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- ولا تسمني زوجة ، وكفاك تلطفا معي ، إنني زوج بالإنصاف ، لا بالنفاق والحيلة . 2335 - فكيف تمشي مع الأمير ومع العظيم ، وأنت " من الفقر " تفصد الجرادة في الهواء ؟ ! - وأنت في نزاع مع الكلاب من أجل عظمة ، في أنين دائم كبوصة مفرغة الجوف . - فلا تنظر إليّ باحتقار وباستهانة شديدة ، حتى لا أقول لك ماذا يجري داخل عروقك . - فهل رأيت عقلك زائدا عن عقلي ؟ وكيف رأيتني إذن ناقصة العقل ؟ - ولا تفاجئني بالهجوم وكأنك الذئب ، يا من يكون المجنون أفضل من عار عقلك ! ! 2340 - وما دام عقلك عقيلة " أمام " عقول الناس ، إنه ليس بعقل ، إنه ثعبان وعقرب . - وليكن الله خصيما لظلمك ومكرك ، وليبعد عنا فضلك وعقلك . - أتكون الحية والمشعوذ معا ويا للعجب ! ! وتكون الحية وصيادها معا . . يا عار العرب . - ولو كان الزاغ يعلم مقدار قبحه ، لذاب كالثلج ألما وغما . - والمشعوذ يتلو رقاه كالعدو ، فهو يطلسم الحية ، والحية تطلسمه ! ! 2345 - ولو لم تكن شبكته هي رقية الحية ، فمتى صادت الرقية والتعويذة حية ؟ .